السيد الخوئي
124
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
الأرض طاهرة فهو طاهر . هذا في الماء القليل ، وأما في الماء الكثير المعتصم كماء الحنفية فلا بأس فيما يرتد منه إذا لم يتغير بالنجاسة ، واللَّه العالم . س ( 432 ) ما حكم أطراف الموضع التي أصابها البول أو ماء التطهير ؟ فهل حكمها حكم ماء الاستنجاء أم لا ، بالنسبة للقطرات المرتدة منها ؟ المواضع التي تصيبها قطرات البول ولو بالطفرة والارتداد تنجس بالبول ، وتطهيرها كتطهير موضع البول بلا فرق ، واللَّه العالم . س ( 433 ) هل يمكن أن تعتبر هذه المرأة أن حالتها هذه حالة وسواسية ، خصوصاً إذا كانت تبقى في بيت الخلاء فترة طويلة جداً ، قد تصل في بعض الأحيان إلى نصف ساعة أو أكثر . . . ؟ فهل يجوز لها أن لا تهتم بهذه الحالة حتّى لو كانت متيقنة في بعض أن الخارج هو بول ؟ ذكرنا أن هذه الإفرازات الخارجة بعد التطهير طاهرة ، ويجب على هذه المرأة أن تترك حالة الوسواس ، واللَّه العالم . س ( 434 ) هل يكفي تنشيف موضع البول ( وكذلك الإفرازات ) بالمحارم الورقية ثمّ غسله مرة واحدة ، أم لا بد من التعدد ؟ الغسل من البول يجب فيه التعدد إن كان بالماء القليل ، وأما بالماء المعتصم فيكفي مرة واحدة ، ولا أثر للتنشيف في الحكم المذكور ، واللَّه العالم . س ( 435 ) كيف يتم تطهير الجزء المتنجس من الفراش ( فرشة سرير النوم ) المتنجس بعين النجاسة أو بالمتنجس بالماء القليل أو الكثير ؟ وما هو حكم ماء التطهير الذي ينفذ إلى داخل الفراش في الحالتين ؟ إذا كان الفراش متنجساً بالبول فلا بد في تطهيره في صب الماء على المكان النجس وإخراج الغسالة بالعصر والدلك ، ثمّ صب الماء مرة أخرى عليه وإخراج الغسالة كذلك . وإن كان متنجساً بغير البول فيكفي في تطهيره بعد إزالة عين